Wednesday, March 19, 2008

حفـــلة تنكُّريــــــــة







Yesterday, all my troubles seemed so far away
تناغم حركات الحضور
والغموض هو موضوع الحفل
وجوه ليست كالوجوه
Now it looks as though they're here to stay
في متاهة الأجساد
وبين التوائات الطريق
أبحث عن عطرك
Oh, I believe in yesterday
أنا ضائع
أين أجدك في اختلاطات الروائح
في تمازج الهمسات
أقف .......................
أسمع من خلف كتفي صوتاً معدنياً
صوت كقعر بئر
Suddenly, I'm not half the man I used to be,
تلتمس يدها طريقها ليدي
بين تجعدات البدلة التي لبستها خصيصا لك
وتسحبني برفق
There's a shadow hanging over me
بشك أسير ورائها
ضائعاً ... متوتراً حد الأرق !!
قد تكون ......
وقد لا تكون !
Oh, yesterday came suddenly
أقف... عاجزاً عن السير أكثر
تنظر لي من خلال قناعها الذهبي
وتبتسم ...
لا شك في انها تبتسم
واكاد اسمع ضحكتها العميقة كقعر بئر تهز خلايا جسدي
Why she had to go
تهمس في أذني من جديد
بذات البرود الذي جمد أطرافي
تهمس في هدوء
كأنها تتلو صلاة ما
I don't know she wouldn't say
تترك يدي ببطء
لتلامس اطراف اصابعها أصابعي
ثم
غادرت !
I said something wrong,
طال بقائي هنا ...
وانتهى الحفل
وما زلت انتظر
Now I long for yesterday
أنتظر اصابعك الجليدية لتلتمس طريقها إلى يدي
أنتظر همسات صوتك المعدني
أنتظر أن أرى وجهك دون قناع ذهبي
لأرى تلك الإبتسامة
...... لا شك في أنك كنت تبتسمين !
Yesterday, love was such an easy game to play.
Now I need a place to hide away.
Oh, I believe in yesterday

Sunday, March 9, 2008

الــذكريـــــات






الغريب ان نملك القدرة على أن نختفي بوقاحة من بين جنبات روايات أشخاص نحبهم

ثم نعود بالوقاحة ذاتها كأن شيئاً لم يكن وأن إختفائنا المفاجيء كان قراراً انانيا لأخذ (إجازة) عن ما نسميه الروتين

ونتوقع بكل بساطة أن يتلقفونا بالأحضان وعيونهم مليئة بدموع الفرح وشفاههم ترتجف سعادة

وهاهي الحقيقة تصدمنا بالكم الهائل من الصفعات التي نتلقاها باستحقاق

فما فعلنا هيج مشاعر الغضب و زاد من كمية مساوءنا على صفحات الرواية

ثم نقف بغباء و استنكار على ما سمعنا ..

ونربط الأمور على أنها حالة صدمة عاطفية

ونحاول تجاهل ما يقال

ونسمح لأنفسنا بتناسي ما وُصِفنَا به وقت الغضب

فنتعبر تلك الكلمات عتاباً لا أكثر

الكلمات تجرح كبريائنا و تسحق مشاعرنا

لكننا نتغافل عن كل هذا

ونعود

وقد لا نعود


وأنا أعود لأني ... كل هذا

وكل ذاك فلا تشغلوا بالكم



Sunday, January 21, 2007

روايتنا

لم أستطع أن أواري وجهي تحت التراب كنعامة
لم أستطع أن أرسم شبح إبتسامة لتكون تذكرة عبور ذلك الوجه
لم أستطع حتى أن أعود أدراجي أو أسابق الريح أمامي

بقيت مكاني ... مرتكزةً على قدمين مربوطتين لعكازين تعيسين
ولم قرر الوقت في تلك اللحظة أن يفارقني واختار أن يذهب مع حلزونٍ عجوز في سباقٍ أبدي على من يكون الأبطأ
إنه أمامي الآن... لحظةٌ إنتظرتها بفارغ الصبر .. وجدت نفسي أصلي أن يكون هذا مجرد حلم آخر أخرق كباقي أحلامي

لا أريد البقاء هنا .. أبعدوني .. أخرجوني .. لمَ الآن ؟ لمَ بعد كُل هذا الوقت ؟
كلمةٌ هي ما أرجوها منك .. همسة .. نظرة يتيمة .. شفقة .. إيماءة .. أي شيء كفيل بتحطيم الجليد !!! لكن .. لا شيء
وجه بلا معالم ... سماءٌ بلا غيوم .. قلب بلا نبضات

أعجز عن عبور هذا الجسر
أعجز عن ترقيع هذا القلب .. فلا توجد فيه قطعة إلا ورقعت بقطع أخرى

يقول : أشفق عليكي من حمل عبئ الفراق .. دعيني إذاً أفارقك وأحمل هذا العبئ
أقول : أذكرني وقت المطر ....................سحقاً ، لا أريدك أن تذهب
أسمع صدى هذه الكلمات مع الريح القادمة من ذاك الباب ... ذات الباب وذات الكلمات
إننا نلعب ... لعبة غريبة ... ليس لها اسمٌ حتى الآن
قوانين اللعبة أن نختار فترة غير مناسبة للفراق ونفترق فيها .. وأن نجمع كل الكلمات التي لا ينبغي لنا قولها ونقولها
ثم نغلق الباب بقوة حتى يسمع صداها ... ........ و نعود من جديد
تارة أعود أنا .. وتارة يعود هو
وقت اللعبة : غير محدد .. إلى ما لا نهاية
الفائز : من يستطيع البقاء بعيداً أطول فترة

إنني أراه للمرة الأولى
هذه المرة فقط
استجمع ما تبقى لي من قوتي
أصرخ صرخة مدوية لم تفارق جدران صمتي
أبكي دموعاً حارة لم تفارق أجفاني
ثم أضحك وأقهقه ملئ فمي لهذا الفشل المدوي في أرجاء عقلي
..... يتــــبع